لماذا الطاقة الشمسية هي المصدر الأفضل من مصادر الطاقة؟

المنظمات والهيئات المهتمة بالحفاظ على البيئة تحدث دوماً على الاتجاه إلى الطاقة الشمسية .. فترى لماذا ؟، وما الذي يميزها عن غيرها من مصادر الطاقة الأخرى؟

0

الطاقة الشمسية كثُر الحديث عنها في الآونة الأخيرة، ونجد الحكومات والمنظمات المعنية بحماية البيئة، يحثون المواطنون بكافة أنحاء العالم إلى استخدام الطاقة الشمسية في إنارة المنازل، وكذا الاستعاضة بها عن وقود السيارات، فما سر ذلك الاهتمام الكبير بـ الطاقة الشمسية ؟، وما الذي توفره من مزايا يجعلها الخيار الصائب والأفضل، كما يُقال عنها؟

مميزات الطاقة الشمسية :

الطاقة الشمسية لها العديد من المميزات، التي تفتقر إليها مصادر الطاقة المختلفة الأخرى، ومن بين تلك العوامل المميزة لذلك النمط الطاقي ما يلي:

1- استدامة الطاقة الشمسية :

أول وأهم العوامل التي تمنح الطاقة الشمسية الأفضلية، هو إنها طاقة غير معرضة للاضمحلال أو النفاذ، فـ الطاقة الشمسية هي واحدة من الطاقات الطبيعية، وذلك لأنها تستمد من ضوء الشمس والذي هو أحد أهم مصادر الطاقة المتجددة.

2- قلة المعدات والآلات :

تشغيل الطاقة الشمسية واستخدامها في الأغراض المختلفة، لا يتطلب إنشاء محطات لتوليد الطاقة، كما هو الحال مع محطات توليد الكهرباء التقليدية مثلاً، والتي تتكون من مباني خرسانية مستقلة، تحتوي بداخلها الآلات الضخمة التي تقوم بتشغيل المحطة وتوليد الطاقة، بل إن الطاقة الشمسية لا تحتاج سوى مجموعة ألواح زجاجية، تعرف علمياً باسم الألواح الشمسية أو الخلايا الشمسية، وهي تمتاز بحجمها الصغير والوزن الخفيف، ومن ثم فإن توفير مكاناً لإقامة هذه الألواح يعد مشكلة محلولة من تلقاء نفسها، فيمكن نصب تلك الخلايا الشمسية في العراء بأي مكان غير مستغل، بل ويمكن أيضاً أن يتم نصبها أعلى أسطح المباني، فهي خفيفة الوزن كما ذكرنا ولن تلحق أي ضرر بالمباني.

3- مصدر دخل للدول :

استغلال الطاقة الشمسية على الوجه الأمثل، لا يكون فقط بالاعتماد عليها في توليد الطاقة الكهربائية محلياً، بل إن من الممكن أن تتحول الطاقة الشمسية إلى أحد مصادر الدخل القومي الهامة، وذلك إن كانت الدولة قادرة على إقامة منشآت ضخمة لإنتاج هذا النمط من الطاقة، فتلك المنشآت الحرارية تكون قادرة على اختزان الطاقة الشمسية لفترات طويلة نسبية، ومع الوقت يمكن أن يصبح لدى الدولة فائض بالطاقة، يمكن حينها تصديرها للمنشآت الخاصة مقابل رسوم تحددها قيمة الاستغلال، كما إن هناك بعض الدراسات تشير إلى إمكانية تصدير تلك الطاقة إلى دول الجوار، وعلى الدول العربية خصيصاً أن تأخذ هذا الأمر على محمل الجد، إذ أن الخالق عز وجل قد حباها بطقس معتدل، وإن الشمس تكون ساطعة بالسماء العربية بأغلب أيام السنة.

4- صديقة للبيئة :

المشكلات البيئية في الآونة الأخيرة تفاقمت بشكل ملحوظ، الأمر الذي دفع كثير من الحكومات إلى البحث عن بدائل آمنة، وتعد الطاقة الشمسية أحد أهم هذه البدائل الآمنة، إذ إنها صديقة للبيئة على عكس مصادر الطاقة الأخرى من المحروقات، فما يتخلف عن الاستعانة بأنواع الوقود الأخرى مثل الفحم أو البترول، يحدث تلوثاً بالبيئة بنسب متفاوتة، أما الطاقة الشمسية فهي لا ينتج عنها أي مخلفات ضارة، كما إن الألواح الشمسية أثبتت الدراسات إنه لا ينتج عنها أي أنبعاثات ضارة.

5- التكلفة المنخفضة :

تحث الحكومات المواطنين على اقتناء ألواح توليد الطاقة الشمسية ،واستخدامها في إنارة منازلهم للحد من استخدام الطاقة الكهربائية التقليدية، ولكن كثيرين يعزفون عن ذلك بسبب ارتفاع أسعار هذه الألواح، ولكن تلك النظرة يشوبها الكثير من القصور، فإن نظرنا إلى ذلك الأمر من جميع جوانبه، سنجد أن الطاقة الشمسية أقل تكلفة إذا ما تمت مقارنتها بالفائدة العائدة من استخدامها، فبداية هي تعمل تلقائياً دون الحاجة إلى إمدادها بأي نوع من أنواع الوقود، وكذلك الاستعانة بـ الطاقة الشمسية سيخفض معدلات الاعتماد على الطاقة الكهربائية التقليدية، وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى خفض قيمة فواتيرها، أي إن الطاقة الشمسية لن تكلف مالكها أية مبالغ، سوى مصاريف القيام بأعمال الصيانة الدورية، وهي صيانة سنوية أو نصف سنوية أي إنها تجرى على فترات متباعدة، والأهم من هذا كله هو إنها مصدر طاقة نظيف، لا ينتج عنه أي ملوثات ولا تنبعث منه إشعاعات تؤثر بشكل سلبي على صحة الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

واحد × خمسة =

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقاقرأ أكثر