لماذا نواجه الصعاب والمشكلات والعقبات والعراقيل في الحياة ؟

اذا كنت تسأل لماذا نواجه الصعاب والمشكلات والعقبات والعراقيل في الحياة فاعرف ان سؤالك في مكانه لان كل شخص يمتلك اهداف كثير يسعى بشتى الطرق للوصول إليها

0

الحياة مليئة بالصعاب والمشكلات والعراقيل، فالحياة ليست سهلة كما يعتقد البعض، ولكن هناك بعض الأشخاص يقفون في وجه تلك الصعاب، ويحاولون مرارا وتكرار من أجل إزالة تلك الصعاب للوصول إلى ما يتمنوه، وهناك أشخاص آخرين يقفون أمام تلك الصعاب، دون أي يفكرون في طريقة للتخلص منها، وربما تنتهي حياتهم عند تلك العقبة، ومن ثم لا يستطيعون الوصول إلى أهدافهم، فمواجهة الصعاب من شيم الأشخاص الأقوياء، الذين يمتلكون رسالة قوية يريدون توصيلها للناس، ولديهم فكر مختلف يريدون أن يخرج للنور، ولديهم اختراعات وابتكارات يريدون تطبيقها على أرض الواقع، ولديهم إيمان قوية بأنهم قادرين على الوصول إلى ما يحلمون به كي يصبح حقيقة.

لماذا نواجه الصعاب ؟

كل شخص يمتلك الكثير من الأهداف التي يسعى بشتى الطرق للوصول إليها، تلك الأهداف تختلف من شخص لآخر، ولكن في كل الأحوال تعد تلك الأهداف سبب قوي يدفع الشخص لمواجهة الصعاب، والتغلب عليها من أجل تحقيقها، ومن أهم الأهداف التي تشجع الشخص على مواجهة الصعاب:-

  • الإيمان بفكرة معينة

إيمان الشخص فكرة معينة من أهم الأسباب والدوافع التي تحثه على مواجهة أي صعاب، فرغبة الشخص في توصيل فكرته للناس وجعلها مقبولة في المجتمع، يزيد من حماسته من أجل الاستمرار في الطريق الذي بدأه، حتى يتم تطبيق فكرته على أرض الواقع.

  • تحقيق الأحلام

يعيش الشخص طوال حياته يحلم بأشياء معينة يرسمها في خياله، حتى يأتي الوقت المناسب لتحقيق تلك الأحلام في الواقع، وتعتبر أحلام الشخص وطموحاته من الدوافع القوية لمواجهة الصعاب والأزمات، التي تمر على الشخص طوال فترة حياته وأثناء محاولاته لتحقيق تلك الأحلام، فرغبة الشخص القوية في رؤية أحلامه تحقق على أرض الواقع تدفعه دائما للاستمرار في طريقه على الرغم من امتلائه بالصعاب.

  • الحصول على وضع اجتماعي مرموق

يواجه الشخص الأزمات والصعاب التي تعرقل طريقه من أجل الوصول إلى مكانة اجتماعية مرموقة في يوم من الأيام، فالشخص الذي يريد أن يصبح صاحب شركة أو رئيس منظمة مهمة، لا يجد أمامه بديل سوا العمل بشكل مستمر، والاجتهاد من أجل تحقيق النجاح الكبير الذي سينقله إلى الوضع الاجتماعي المرموق الذي يسعى للوصول إليه، فالحصول على مكانة اجتماعية عالية ومركز مرموق، من الأمور التي تقتل اليأس داخل الشخص، وتجعله ملئ بالأمل والتفاؤل في مستقبل مبهر.

  • تحقيق السعادة

لا يمكن لشخص أن يعيش سعيدا دون أن يصل إلى أحلامه ويحقق أهدافه، وبالتالي فالسعادة مرتبطة بتحقيق الأهداف، الأمر الذي يزيد من حماسة الأشخاص ويدفعهم دائما للاجتهاد، وعدم الوقوف في منتصف الطرق، والتغلب على العقبات والصعاب التي تواجههم، فالسعادة من الأشياء الثمينة التي لا يمكن للشخص الحصول عليها دون جد واجتهاد، فالشخص يدرك تماما الفائدة العظيمة التي ستأتي من وراء العمل والتعب وتذليل الصعاب، لذل يعمل ويسهر ويجتهد من أجل الوصول للسعادة الحقيقية.

كيف نواجه الصعاب ؟

مهما اشتدت الأزمات وكثرة الصعاب التي تقابلنا يوميا في حياتنا الشخصية والعملية، يجب على الشخص أن يدرك أن تلك الأزمات لن تستمر طويلا، سيأتي وقت وتنتهي وتعود الحياة كما كانت وربما أفضل مما كانت عليه، ففي وقت الأزمات يمكن للشخص أن يلجأ إلى أصدقائه الفعليين، الذين يبثون الأمل بداخله ويؤكدون له قدرته على مواجهة تلك الأزمات، ويخففون من تأثيرها عليه ويقتلون اليأس الذي تسلل إليه، فالأصدقاء الفعليين من أهم الوسائل التي يمكن للشخص أن يعتمد عليها في مواجهة أزماته، قوة الإيمان والإصرار والعزيمة والرغبة الصادقة في تحقيق الهدف يجعلون الشخص قادر على مواجهة الصعاب بقلب من جديد، مهما كانت تلك الأزمات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 + اثنا عشر =