الرئيسية الصحة لماذا عضلات الأرجل بالغة الأهمية؟ وما فوائد تمريناتها؟

لماذا عضلات الأرجل بالغة الأهمية؟ وما فوائد تمريناتها؟

0

عضلات الأرجل يهملها كثيرون من متدربي كمال الأجسام، وغالباً يكون ذلك نابع من مجموعة اعتقادات خاطئة، منها إن عضلات الصدر والذراعين هما ما يمنحان الجسم جاذبيته، أو إن عضلات الأرجل ليست ذات أهمية كبيرة، بينما الحقيقة إن عملية بناء الجسم هي عملية متكاملة، لا يمكن أن تقتصر على مجموعة من العضلات دون الأخرى.. لماذا؟

لماذا يجب الاهتمام بـ عضلات الأرجل ؟

الاهتمام بـ عضلات الأرجل والقيام بتمريناتها، هو أمر ينصح به كافة خبراء التربية البدنية، وذلك لأن تأديتها سينعكس على الجسم بصفة عامة بشكل إيجابي، والعكس صحيح، فإن إهمال تمرينات عضلات الأرجل لن يضر بها وحدها، بل إن التأثير السلبي لذلك سيمتد حتى يشمل كامل عضلات الجسم.. والسؤال: ما هي الفوائد التي تحققها مجموعات تمارين عضلات الأرجل ؟

1- تحفيز إفراز التستوستيرون :

التمارين الرياضية بشكل عام تنتج عنها آثار متشابهة، بغض النظر عن العضلة أو الجزء الذي يتركز عليه التمرين، بينما عند ممارسة تمارين عضلات الأرجل ،فإن المتدرب هنا يحصل على فائدة إضافية، ينفرد بها هذا النوع من التمارين، وهو تحفيز الجسم لإفراز هرمون التستوستيرون، والمعروف بالمسمى الشائع هرمون الذكورة.. وقد أثبتت الدراسات إن ذلك الهرمون بالغ الأهمية بالنسبة للرياضيين، إذ أنه من العوامل التي تساعد في عمليتي تكوين وتضخيم العضلات، مما يعني أن الاهتمام بتنمية وتقوية عضلات الأرجل ،هو في واقع الأمر اهتمام بكامل عضلات الجسم بصورة غير مباشرة.

2- حاملة الأوزان :

ما هو الهدف الرئيسي من أداء التمارين الرياضية بوجه عام؟ والتمارين العنيفة مثل تمارين كمال الأجسام وغيرها بصفة خاصة؟.. الإجابة الحتمية والمنطقية الوحيدة، هي إن تلك التمارين تمارس بغرض تقوية العضلات وإبرازها، لكن ذلك لن يتحقق إلا بإحداث زيادة الوزن، فالعضلات حين تتضخم تزداد ثقلاً، ولذلك يجب أن يصاحب زيادة وزن العضلات العلوية، ازدياد العضلات السفلية قوة وصلابة، كي تتمكن من حمل تلك الكتل العضلية الجاري تضخيمها، وهذا سبب آخر يجعل من الاهتمام بـ عضلات الأرجل أمر بالغ الضرورة، ولعله هو السبب الأهم على الإطلاق، إذ إن إهمال عضلات الأرجل مع الاهتمام بتضخيم عضلات الصدر والكتفين، سينتج عنه إصابة العظام بالتشوهات، أكثرها شيوعاً الحالة التي تعرف بمسمى تقوس الساقين.

3- حرق السعرات :

أخيراً فإن عضلات الأرجل من العضلات بطيئة الاستشفاء، بمعنى إن أنسجتها تستغرق وقتاً أطول من غير كي تتم الالتئام، وهذا الأمر كي يتم يستنفذ كم كبير من الطاقة، الأمر الذي يؤدي إلى استهلاك كم هائل من السعرات الحرارية، وبالتالي يرافق ذلك انخفاض ملحوظ بالوزن، وفقدان كم كبير من  الدهون المتراكم بالجسم، ومن ذلك كله نتستنج إن تمارين عضلات الأرجل ،يمكن عَدّها إحدى التمارين المعالجة لمرض السمنة، والمحفزة لعمليتي التخسيس وإنقاض الوزن.

4- التناسق العام :

يقول خبراء اللياقة البدنية إن عضلات البطن برواز الجسم، إي إن تقسيمها والاهتمام بإبرازها، هو ما يُكسب الجسم الرياضي رونقه وجماله، لكننا أيضاً يمكننا أن نقول الشئ ذاته عن عضلات الأرجل ،فترى كيف سيكون المظهر العام للجسم، إذا كان النصف العلوي منه ضخم مُتكدس بالعضلات، بينما يظل النصف السفلي على حالة الأول، نحيل وضعيف وخالي من العضلات، ففي هذه الحالة لن يكون هناك ثمة اتساق بين النصفين، وهذا النمط من الأجسام لا يمكن وصفه بإنه متناسق التكوين، فإذا كان الهدف من ممارسة الرياضة وتنمية العضلات، هو الحصول على مظهر جذاب وإطلالة أنيقة كإطلالات نجوم السينما والرياضة، فلابد من إحداث توازن بين مجموعات التمارين المؤداه، وألا يقل الاهتمام بـ عضلات الأرجل عن الاهتمام بالعضلات العليا البارزة.

5- القدرة على أداء التمارين :

كي تحدث التمارين الرياضية المرهقة النتائج المرغوبة منها، فالأمر ليس مرهوناً فقط بثقل الكتل التي تُحمل، بل إن هذا يتأتي من تأدية التمرين بشكل سليم، بغض النظر عن ثقل الأوزان الدنبلز أو أدوات التمرين، و كي تتم تأدية تمارين العضلات المختلفة بشكل سليم، وبصفة خاصة التمرينات التي تؤدى بوضعية الوقوف، فيجب أن تكون عضلات الأرجل قوية بالقدر الكافي، الذي يمنح الهيكل العظمي الثبات عند رفع الأوزان عالياً، لتؤدى الحركات بالشكل الصحيح الذي يضغط على عضلة معينة فيقويها ويضخمها، أما إذا كانت عضلات الأرجل تتسم بالضعف والضمور، فإن الجسم سيترنح ويختل اتزانه عند رفع الأثقال، وذلك لن يُفسد التمرين فقط، بل إنه يجعل المتدرب أكثر عرضة للإصبات.

Exit mobile version