لماذا يعتبر شريف إكرامي حارسًا مثيرًا للجدل داخل الملعب؟

أسباب إثارة الحارس المصري شريف إكرامي الجدل خارج الملعب

شريف إكرامي حارس مرمى لعب في عدة أندية أبرزها النادي الذي يلعب له حاليًا وهو النادي الأهلي، كما حرس عرين منتخب مصر لفترة من الوقت لكن بالرغم من كل ذلك يبقى الرجل حارسًا مثيرًا للجدل داخل الملعب، فلماذا يا تُرى؟

0

يُعتبر حارس مرمى نادي الأهلي شريف إكرامي أحد أكثر الحراس المثيرين للجدل في الآونة الأخيرة، فمن المعروف عن مركز حراسة المرمى أنه هادئ طوال الوقت ونادرًا ما تحدث به أي مشاكل أو تقع من خلاله عراقيل لصاحبه، فهو مركز لا يشعر به المتفرج من حيث فكرة إثارة الجدل والهالة الإعلامية والجماهيرية التي تُصاحبه، لكن يُمكن القول بكل بساطة أن ذلك الوضع قد تغير تمامًا مع بروز شريف إكرامي حارس مرمى النادي الأهلي ، فهذا الرجل قد تمكن خلال فترة حراسته وتواجده في الملاعب من إثارة الجدل وجذب الجميع للحديث عنه، فلماذا يا تُرى حدث ذلك الأمر؟ السطور القادمة تُجيب عن ذلك.

ارتكاب شريف إكرامي أخطاء كارثية غريبة

أول وأهم شيء أسهم إسهامًا كبيرًا في فكرة إثارة الجدل التي تُعتبر مُصاحبة للحارس شريف إكرامي أن ذلك الحارس قد ارتكب العديد من الأخطاء التي يُمكن وصفها بالأخطاء الكارثية الغريبة، فمن الطبيعي تمامًا أن يقف حارس مرمى ويستقبل الأهداف واحد تلو الآخر، بل يُمكن أن يُصاب مرماه بستة أهداف في مباراة واحدة ولا يكون هناك أي شيء لاحقًا من قِبل الجماهير، لكن في أحيان أخرى أيضًا نجد أنه من الممكن الإصابة بهدف واحد ثم تتحول لاحقًا إلى لاعب أو حارس مثير للجدل، وهذا بالضبط ما يحدث رفقة شريف إكرامي الذي من المفترض أنه حارس جيد ومقبول لكن في بعض المباريات يأتي ويرتكب أخطاء كارثية مجنونة دون أي مُقدمات مما يجعله محط الحديث من الجميع وحارس مُثير للجدل، وقد تكرر هذا الأمر مع النادي الأهلي كثيرًا وفي مباريات غاية الأهمية، وهذا تحديدًا ما صنع الأزمة التي نتحدث عنها.

الاتهام باللعب تحت مظلة والده

لا يخفى على أحد طبعًا أن حارس المرمى الذي نتحدث عنه الآن شريف إكرامي هو بالأساس نجل الكابتن إكرامي، وهو أيضًا أحد الحراس المميزين بتاريخ مصر، لكن المشكلة هنا أنه لا مشكلة على الإطلاق في لعب إكرامي ومشاركته وتألقه لأنه كان ببساطة موهبة كبيرة لا يُمكن التشكيك بها بالإضافة إلى كونه لم يدخل المجال من خلال واسطة، بيد أن ما حدث مع شريف إكرامي نجله لم يكن كذلك أبدًا، ففي البداية هذا الفتى قد دخل إلى المجال وهو ابن الكابتن إكرامي، وفي أي ظروف طبيعية كان من الممكن أن تتم هذه الخطوة ببساطة شديدة، الأمر مُتوقف على أبيه، إذًا هو يلعب تحت مظلة هذا الأب، والاتهامات الموجهة له منطقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

11 + 4 =