لماذا التعليم المنزلي يعد فرصة جيدة للحصول على المعرفة؟

تنتهج الكثير من الأسر الآن نهج التعليم المنزلي للأبناء للحصول على فرص أفضل في تعليم مفيد حقا بعيدا عن روتين المدارس وصلف المدرسين وجهل المدرسات وتفسخ العملية التعليمية في معظم الأحيان، ربما له عيوب ولكن تظل مزاياه هامة جدا بالنسبة للطفل.

0

يلجأ الكثير من الآباء والأمهات إلى التعليم المنزلي لعدم اقتناعهم بالتعليم النظامي كمنظومة أو كممارسة وبالتالي يعمدون إلى تعليم ابنهم في المنزل والقدرة على متابعة سير العملية التعليمية بأنفسهم سواء سيعلمونه هم أم سيجلبون له أشخاص متميزين وأكثر احترافية وقدرة على التعامل مع الأطفال لتعليمهم، قد يكون لهذه العملية عيوب بالفعل ولكن ميزاتها أن الطفل يحصل على فرص أفضل للمعرفة، مناهج أكثر تحديثا وأكثر مرونة على يد محترفين، بالتالي طريقة أفضل لإنتاج طفل يحصل على تعليم حقيقي، ولذلك أسباب ستحدث عنها في السطور القليلة التالية.

وضع مناهج مكثفة في أنظمة التعليم المنزلي

التعليم المنزلي ميزته أنه له مناهجه التعليمية الخاصة والتي تتميز بالمرونة والتحديث، وهناك أكثر من منهج مطروح على الإنترنت يمكنك الاختيار من بينه لكي يحصل عليه الطفل، على عكس المدارس التي أحيانا تضع مناهج لا تناسب الطفل بحيث قد تكون أكبر من قدراته العقلية في هذا السن دون وجود مؤهلين لتبسيطه لهم، أو أحيانا يكون تافه جدا لدرجة استخفاف الأطفال بهذه المناهج والاستهتار بها، لذلك كان التعليم المنزلي مبادرة لها مميزاتها وأثرها الإيجابي فيما يخص المناهج للأطفال.

الابتعاد عن التلقين والحفظ

من مميزات التعليم المنزلي أيضًا الابتعاد عن التلقين والحفظ الذي تمارسه المؤسسات التعليمية النظامية على التلاميذ، بل منح الطفل القدرة على الاستنباط والاستدلال على المعلومة والفهم لها دون الاضطرار لحفظها أو تلقينه إياها دون حفظ، هناك أشياء بالطبع تستلزم حفظها مثل أشكال الحروف والأرقام وغيرها ولكنها أشياء بسيطة ولا يعيق حتى عدم حفظها العملية التعليمية لاستخدامها الدائم أثناء العملية التعليمية.

تحرر التعليم المنزلي من الروتين

ما يميز التعليم المنزلي أيضًا أنه مبتعد عن الروتين النظامي المعتاد بأنه لا يهتم كثيرا بالمواعيد الصارمة للامتحانات ولا انتهاء الفصول الدراسية ولا المواعيد المقدسة لبدء اليوم الدراسي والحصص وغيرها، يتم مراعاة القدرات الفردية التي يتمتع بها الطفل وعلى قدرها يتم تحديد سير العملية التعليمية على عكس التعليم النظامي الذي لا يراعي القدرات والمهارات والفروق الفردية بين الأطفال وتباينها ويتعامل مع الجميع بنفس النمط والأسلوب.

توظيف أشخاص أكثر احترافا

ربما لا يهتم كثيرا التعليم النظامي بتوظيف المحترفين بقدر توظيف الحائزين على التقديرات الجامعية المتميزة والدرجات العالية والحاصلين على شهادات وحملة الدراسات العليا، ولكن ربما يستطيع الإنسان تحضير دكتوراه تربوية ولا يستطيع التعامل مع طفل واحد، بالتالي إن كنتم مشغولين أو لا تجيدان تحمل مسئولية التعليم المنزلي للطفل فيمكنكم توفير مختصين على دراية وخبرة واحتراف بالتعليم المنزلي أكثر.

القدرة على المتابعة بنفسك عن قرب

يتيح لك التعليم المنزلي المتابعة بنفسك عن قرب ومتابعة سير العملية التعليمية لحظة بلحظة والتقدم في مسيرة الطفل التعليمية وبالتالي يعتبر التعليم المنزلي نظام يعمل تحت سمعك وبصرك ويجعلك تطمئن على مستوى الابن وقدرته على ضغط العملية التعليمية أو تمديدها حسب الرغبة والاحتياج وعلى حسب قدرات الطفل ومهاراته ومدى استجابته للعملية التعليمية ومدى التجاوب الذي يبديه مع المدرسين من عدمه.

التعليم المنزلي قد يكون له عيوب كثيرة جدا ولكن له مميزات هامة جدا ويمكنك التضحية من أجله في عام واحد تختبره فيه وستشاهد الفارق بعده.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اثنا عشر − تسعة =