لماذا لا يجب مشاركة السماعات الهاند فري مع الآخرين أبدًا؟

مشاركة السماعات الهاند فري عادة شبابية، يقوم بها الشباب بهدف مشاركة الآخرين لسماع مقطع موسيقي أو مقطع فيديو جميل، وقد يتكرر ارتداء السماعات بين أشخاص كثر في وقت قليل، وإن عرف الشباب مخاطر هذه العادة لما فعلوها أبدًا.

0

عادة مشاركة السماعات الهاند فري انتشرت بشكل كبير في أوساط الشباب والشابات، وهم لا يدركون أن لتلك العادة مخاطر مؤذية جدًا على الآذان، تفوق بكثير أهمية مشاركة المقاطع الصوتية مع الأصدقاء، وإن كان لابد من الأمر فعلى الأقل يجب توخي الحذر بعدم تكرار الأمر أو إعادة استخدام السماعات، وتنظيف السماعة بالطرق المناسبة، فيما يلي أهم الأسباب التي تستدعي توقف هذه العادة على الفور.

مشاركة السماعات وعث الأذن

عث الأذن هي حشرات صغيرة تتواجد عادة عند الحيوانات مثل الكلاب والقطط، تنمو وتستقر في قناة الأذن الخارجية، وإن كان الإنسان يمتلك حيوانًا منزليًا ينام بجانبه أو كثيرًا ما يلعب معه ولا يهتم لقواعد النظافة الصارمة، فإن تلك الحشرات يمكن بسهولة أن تنقل من الحيوان إلى أذن الإنسان، وإذا قام أحدهم بمشاركة السماعات الهاند فري مع هذا الشخص يمكن أن ينتقل عث الأذن منه إلى الشخص المشارك بعد إعادة ارتدائها.

بيض الصراصير

يهمل أغلبية مستخدمي الهاند فري تنظيف السماعات، فيمكن أن تكون السماعات على الأرض أو على طاولة غير نظيفة، أو تتراكم عليها بقايا الطعام، ومن ثم ببساطة يضعها الشاب في جيبه ويقوم باستخدامها هو وأصدقائه بشكل طبيعي، وما لا يعلمه هو أو أصدقائه هو وجود بيض الصرصور على السماعات، وهي بيوض صغيرة لا تُرى بالعين المجردة، وبمجرد مشاركة السماعات الهاند فري بدون علم سابق بمدى نظافتها، يمكن بسهولة أن تنتقل تلك البيوض من شخص لآخر.

مشاركة السماعات تنقل فطريات الأذن

تعيش في الأذن البشرية فطريات بشكل طبيعي، ولكنها عندما تزيد عن الحد أو تجد بيئة مناسبة من الحرارة والرطوبة يمكن أن تؤدي إلى التهابات حادة في الأذن، ويعتقد الكثير من أطباء الأذن والحنجرة أن السبب رقم واحد في حدوث التهابات الأذن هو مشاركة السماعات الهاند فري مع شخص غير نظيف ولا يهتم لنظافة أذنيه، والسماعات توفر البيئة الرطبة والحرارة التي تحتاجها الفطريات للنمو.

بيوض الذباب

مثل بيوض الصراصير يمكن أن يضع الذباب المنزلي بيضه في أذن الإنسان، لأنه يرى أنها مكانًا مثاليًا بسبب الرطوبة والحرارة الدافئة، عادة يحدث الأمر أثناء النوم، وقد يشعر الإنسان بطنين الذباب بجانب أذنيه بالمساء، وهي بالفعل تحاول الاقتراب لوضع البيوض، في حال مشاركة السماعات مع شخص يمتلك بيوض للذباب في أذنيه ولا يهتم لقواعد النظافة، فيمكن لتلك البيوض الانتقال بسهولة إلى أذن الشخص المُشارك، وفي بعض الحالات النادرة، يستدعي الأمر تدخل من طبيب الأذن والحنجرة لاستخراج تلك البيوض من الأذن.

مشاركة السماعات ناقلة للإنفلونزا

في موسم الشتاء تنتقل عدوى البرد والإنفلونزا سريعًا، ومن أسباب هذا الانتقال هو مشاركة السماعات، لأن الإنفلونزا عادة تسبب التهابات في الأذن ووجود للفيروسات بالأذن، ومن السماعات تنتقل الفيروسات من شخص لآخر.

الشمع والجراثيم

الأذن عضو حساس بجسم الإنسان، وتوجد بالأذن بشكل طبيعي مجموعة من الجراثيم والبكتيريا المتكونة فوق شمع الأذن، وعند مشاركة السماعات ينتقل الشمع والبكتيريا من إنسان لآخر، ما يؤدي للإصابة بالالتهابات.

مشاركة السماعات مثل مشاركة فرشاة الأسنان تمامًا، وفي المرة القادمة يجب الحرص على وجود أغطية للسماعات يمكن التخلص منها، أو تنظيف السماعات بالكحول باستمرار.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

خمسة + تسعة عشر =