لماذا يُعتبر المشمش أحد الفواكه الصيفية الهامة للجسم؟

يُعتير المشمش من أهم وأحلى الفواكه الصيفية لما له من فوائد كبيرة كما أنه يرتبط بعادات معينة عند بعض الشعوب فلماذا يجب تناوله باستمرار وما فوائده؟

0

المشمش أحد الفواكه الصيفية التي تتميز بطعم حلو لاذع، لها لون برتقالي يُشبه لون الشمس في سماء الصيف الصافية، ترتبط هذه الفاكهة في مصر بشهر رمضان الكريم، فالمشمش المجفف يُستخدم في تحضير مشروب “الخشاف” الذي تشتهر به الموائد الرمضانية، بل يكاد لا يخلو منه منزل في هذا الوقت من العام، بالتأكيد لا يقتصر استخدام المشمش على هذا الأمر، بل يُصنع منه المربى والحلوى والعصائر حتى أنه يدخل في صناعة بعض منتجات العناية بالبشرة والشعر، لكن هل تساءلت يوماً عن موطن المشمش الأصلي؟ وفوائده لجسم الإنسان؟ إذا أردت أن تعرف أكثر عن هذه الفاكهة الصيفية اللذيذة تابع معنا المقال التالي.

لماذا يُعتبر المشمش أحد الفواكه الصيفية الهامة للجسم؟

الموطن الأصلي للمشمش

  • عُرف المشمش في أنحاء متفرقة من العالم قبل الميلاد بآلاف السنين، حيث عرفه الصينيون منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد، كما وُجد بشكل طبيعي على حدود دولة روسيا.
  • رغم ذلك لم يُعرف المشمش في دول أوربا إلي بعد الميلاد، وانتشر كذلك في العديد من البلدان ذات الحرارة المنخفضة والمتوسطة، كما انتشرت زراعته في سوريا وتركيا وشمال السعودية وغيرها من البلدان.

زراعة المشمش

  • يحتاج المشمش لدرجات حرارة منخفضة أو متوسطة بالإضافة لبيئة جافة كي ينمو بشكل سليم، حيث يتسبب ارتفاع درجات الحرارة أو انتشار الرطوبة في الجو إلى ظهور الأمراض الفطرية بالثمار.
  • على عكس الخوخ يتحمل المشمش درجات الحرارة شديدة الانخفاض، فقد يصمد حتى 30 درجة مئوية تحت الصفر.
  • أشجاره متوسطة الطول حيث يتراوح ارتفاعها عادة بين 2 إلى 3 أمتار، وفي بعض الأحيان قد تصل إلى 8 أمتار، وأوراقه لها شكل القلب، تتساقط في الخريف وتنمو مرة أخرى في الربيع أي أنها ليست دائمة الخضرة، أما ثمار المشمش فتظهر في الصيف.
  • تأتي تركيا على قمة الدول المنتجة للمشمش في العالم وتليها إيران، أما الجزائر فتاتي على رأس الدول العربية وتليها المغرب.

فوائد المشمش الطبية

يحمل المشمش العديد من الفوائد الصحية المذهلة لجسم الإنسان، وذلك لغناه الشديد بالمعادن والفيتامينات، وتُعتبر أهم فوائده ما يلي:

  • يُساعد على فقدان الوزن

    كل 100 جرام من المشمش تحتوي على 50 سعر حراري فقط، ما يجعله على قائمة الفواكه ذات السعرات الحرارية المنخفضة، بالإضافة إلى أنه غني جداً بالألياف بالتالي يعطيك إحساس بالشبع لمدة طويلة، فتقل رغبتك في تناول الطعام، لذلك يُعتبر أحد الفواكه المثالي لمن يتبع حمية غذائية.

  • يحمي من أمراض العين

    يحتوي المشمش على كمية مرتفعة جداً من فيتامين أ وهو أحد الفيتامينات الأساسية التي تُحافظ على صحة العينين وتحمي من الضمور البقعي وتكون المياه البيضاء مع التقدم في العمر، خاصة إذا تم تناول المشمش باستمرار سواء في صورته الطبيعية أو المجففة.

  • غني بمضادات الأكسدة

    مضادات الأكسدة أحد أهم العناصر التي تحمي الجسم من كافة الأمراض المختلفة، فالملوثات التي تصل إلى أجسامنا كل يوم تُدمره حرفياً مسببة أمراض عديدة، أهمها السرطان بكافة أنواعه، وتجاعيد الجلد وضعف النظر وغيرها، لذلك يُعتبر المشمش من الفواكه صديقة الجسم حيث يُساعده على التخلص من السموم المختلفة، ويزيد من فاعلية وقوة الجهاز المناعي، ويحمي من أمراض الشيخوخة ويقي بنسبة كبيرة من السرطان.

  • يحافظ على صحة الجهاز الهضمي

    نتيجة احتوائه على نسبة عالية جداً من الألياف القابلة للذوبان في الماء، يُساعد على تخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم، بالتالي يحمي الجسم من خطر تصلب الشرايين والجلطات الدموية أو السكتة الدماغية.

  • يُساهم في تخفيض ضغط الدم

    يحتوي المشمش على نسبة عالية جداً من البوتاسيوم، بالتالي يُساعد في تخفيض نسبة الصوديوم والأملاح في الجسم، كما يقلل اختزان المياه تحت الجلد وبين الخلايا، بالتالي يُساعد على تنظيم الضغط، ويُعتبر أحد الفواكه المفيدة جداً لمرضى الضغط.

  • مفيد لمرضى الأنيميا

    إذا كنت تُعاني من فقر الدم الناتج عن الحديد، فربما يجب عليك الإكثار من تناول المشمش سواء الطبيعي أو المجفف، وذلك لأنه يحتوي على نسبة عالية من الحديد التي تُساعد الجسم على التعافي من فقر الدم، خاصة إذا تم تناوله مع فيتامين ج لأنه يُساعد على زيادة امتصاص الحديد، والخبر الجيد هنا أنك لن تُضر لأخذ أي مكمل غذائي لأن المشمش يحتوي على نسبة جيدة من فيتامين ج.

  • يُساعد على تقوية العظام

    يُساعد المشمش على الحماية من هشاشة العظام عند استهلاكه بانتظام، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية جداً من الكالسيوم مقارنة بباقي الفواكه من نفس نوعه.

  • يُساعد في تنظيم عملية الهضم

    يُساعد المشمش على تنظيم إضرابات الأمعاء والتخلص من عسر الهضم والانتفاخات المصاحبة له، وذلك لاحتوائه على كميات كبير من الألياف التي تعمل كملين طبيعي وتساعد في تنظيم حركة الأمعاء والقولون.

هذا بالإضافة للعديد من الفوائد الأخرى، مثل قدرته على تهدئة الأعصاب والمساعدة على النوم بشكل أفضل كما يعمل كفاتح شهية طبيعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثمانية − ثلاثة =

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقاقرأ أكثر