لماذا يجب تناول الزنجبيل ؟ و لماذا يُحذر من الإسراف فيه ؟

لا شك أن الزنجبيل له فوائد صحية عظيمة لكن الأبحاث الحديثة وجدت أن الإفراط في تناوله يقلب منافعه إلى أضرار فكيف ينتفع الإنسان بهذا دون أن يُلحق به أذى ذاك؟

0

بين جميع الأعشاب يعد الزنجبيل هو الأوسع انتشاراً والأكثر شهرة، حتى أن العامة ينصحون بتناوله قبل خبراء التغذية والأطباء، فترى ما هي خصائص هذا العشب السحري الذي يوصي به الجميع؟، وهل كله منافع أم أن له أضرار محتملة؟.. الإجابة على هذه الأسئلة هي ما سنورده بالفقرات التالية..

فوائد وأضرار الزنجبيل :

فوائد الزنجبيل هي من الأمور المثبتة علمياً والتي لا سبيل إلى التشكيك بها، لكن الأبحاث التي أثبتت فوائده هي ذاتها التي عددت أضراره، ولذا وجب علينا التعريف بمنافع الزنجبيل وكذا التحذير من أضراره، لينعم الإنسان بالأولى ويقي نفسه من شر الثانية.

 أولاً : فوائد الزنجبيل :

تم إجراء أكثر من بحث علمي حول نبات الزنجبيل ،في محاولة للكشف عن خصائصه وفوائده لصحة الإنسان، ومن تلك الفوائد التي أثبتتها الأبحاث ما يلي:

 اضطرابات المعدة :

يعمل الزنجبيل على إراحة واسترخاء أنسجة الأمعاء وبطانة المعدة، ومن ثم فهو فعال تماماً في منع الانتفاخ واضطرابات المعدة في المطلق، ويُنصح بتناوله لمن يعاني من مشاكل بعملية الهضم، وهناك بعض الأبحاث الحديثة تؤكد أن الزنجبيل له دور في علاج حالات التسمم الغذائي.

 مهديء للسعال :

السعال من الأعراض المرضية المزعجة والمرهقة للإنسان، لكن تناول الزنجبيل يوفر حلاً لهذه المشكلة الكريهة بالنسبة للجميع، حيث يساهم الزنجبيل في طرد تراكمات البلغ من داخل الرئتين، ولذا يُنصح المدخنين بتناوله للحد من آثار التدخين الضارة.

 مانع للسرطان :

من فوائد الزنجبيل أيضاً قدرته على طمث وقتل الخلايا السرطانية، وذلك وفقاً لما ذكره مركز علاج السرطان بجامعة ميشيجان الأمريكية، وأثبتت الأبحاث فاعلية الزنجبيل في مقاومة سرطان المبيض والقولون والمستقيم، ويُرجح العلماء أن الزنجبيل يعمل كمضاد لأنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان البنكرياس والثدي وسرطان الرئة والبروستاتا، ولكن حتى اليوم لم تأتِ الأبحاث بنتائج مؤكدة ولا يزال الأمر محل البحث والدراسة.

 مهديء للأعصاب :

في نهاية يوم طويل من الدراسة أو العمل لا شيء أفضل من قدح الزنجبيل الدافيء، هذا هو ما يؤكد عليه خبراء علم النفس مراراً وتكراراً، حيث وجد أن عشب الزنجبيل يساهم في تهدئة الأعصاب ومنح الجسم شعوراً بالارتياح، ومن ثم فأنه مثالي لإزالة التوتر والتخلص من الضغوط والحصول على نوم خالي من الاضطراب.

 ثانياً : أضرار الإسراف :

رغم فوائد الزنجبيل الصحية العديدة إلا أن خبراء التغذية يحذرون من الإسراف، حتى لا تنقلب منافعه وفوائده إلى مخاطر تهدد الصحة وربما الحياة، حيث وجد الباحثون أن تناول جرعات زائدة من الزنجبيل ، قد تكون سبباً في التعرض لبعض المشاكل الصحية مثل:

هبوط الجهاز العصبي :

من أضرار الزنجبيل تأثيره السلبي على الجهاز العصبي المركزي، فصحيح أنه من مشروبات الأعشاب المانحة للشعور بالراحة والاسترخاء، إلا أن الإسراف في تناوله يحول هذا الهدوء إلى هبوط حاد بالجهاز العصبي، ويلحق به الأضرار ويعيقه عن القيام بمهامه.

خفقان القلب :

جرعة الزنجبيل المرتفعة أيضاً لها تأثير سلبي على وظائف القلب، فـ الزنجبيل له فعال في عملية تنشيط القلب والدورة الدموية، لكن إذا زاد هذا عن حده فإنه يصيب القلب بالخفقان ويؤدي لاضطراب ضرباته.

النزيف :

مشروبات الأعشاب في مجملها عظيمة الفائدة والنفع، لكن هناك بعض الأنواع منها بينها تضارب ولا يمكن تناولها معاً، ومن أضرار الزنجبيل تفاعله التعارضي مع أنواع أخرى من الأعشاب، خاصة الأعشاب المساعدة على تخثر الدم “تجلط الدم”، مثل البابونج ومنقوع الحلبة والعرق سوس وأيضاً القرنفل، ويُحذر خبراء التغذية من تناول الزنجبيل مخلوطاً مع هذه الأعشاب أو بعدها بفترة وجيزة، حيث أن التفاعل الذي يتم نتيجة تخالطهم داخل الجسم قد يصيب الإنسان بنزيف حاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

واحد − واحد =

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقاقرأ أكثر