الرئيسية التغذية لماذا يجب تناول خل التمر ؟ وما فوائده الصحية بحسب الأطباء؟

لماذا يجب تناول خل التمر ؟ وما فوائده الصحية بحسب الأطباء؟

0

يعد خل التمر أحد أشهر أنواع الخل وأكثرها استخداماً في منطقة الشرق الأوسط وخاصة منطقة الخليج العربي، كما أنه يعد أحد أقدم المصادر الغذائية حيث يرجع تاريخه إلى 5 آلاف عاماً قبل الميلاد تقريباً وكان البابليون أول من قام بصناعته وفقاً للعديد من المصادر التاريخية، وهو يتناول مباشرة لما يمتاز به من مذاق طيب وكذلك يستخدم في أعمال الطهي لما يضيفه لمختلف أصناف الأطعمة من نكهات طيبة ومميزة، إلا أن الدراسات الغذائية الحديثة قد أثبتت أن فوائد خل التمر تفوق في أهميتها كل هذا ونصح الأطباء وخبراء التغذية بتناوله بصفة منتظمة.. ترى لماذا ؟ وما هو الأثر الصحي لتناول هذا الخل؟

فوائد خل التمر للصحة العامة :

ينصح الأطباء وخبراء التغذية بضرورة زيادة معدلات استهلاك خل التمر وتحويله إلى أحد العناصر الرئيسية ضمن النظام الغذائي المُتبع، ذلك يرجع إلى ما لهذا الغذاء من فوائد وآثار صحية بالغة التعدد والتنوع أبرزها الآتي:

علاج حالات فقر الدم :

ينصح الأطباء دائماً من يعانون من مرض الأنيميا وفقر الدم بضرورة اغتنام فوائد خل التمر في هذا الصدد، حيث أثبتت الدراسات العلمية بشكل قاطع أنه يساهم بشكل فعال في علاج هذه الحالات المرضية، وذلك بفضل ما يحتوي عليه من نسب مرتفعة من معدن الحديد والبوتاسيوم، ومن ثم يعمل على تعويض المريض بما يفتقر إليه من تلك العناصر والتي يعد نقص معدلاتها في الجسم من العوامل الرئيسية المُسببة للإصابة.

التغلب على أعراض نزلات البرد :

يرى خبراء التغذية والأطباء أن تناول خل التمر خلال فصل الشتاء من الأمور الضرورية، حيث أثبتت الدراسات العلمية التي تناولت خواص هذا المصدر الغذائي فعاليته في الحد من احتمالات التعرض لأي من الأمراض الموسمية مثل نزلات البرد والأنفلونزا، كما أنه يساهم في التخفيف من حِدة الأعراض التي تصاحب تلك الحالات مثل التهاب الحلق والسعال المستمر.

لذات الأسباب المذكورة ينصح الأطباء مدخني السجائر والشيشة وغيرها بضرورة الالتزام بتناول خل التمر بصفة مستمرة، حيث أنه يساهم في تخفيف شدة السعال الناتج عن التدخين وكذلك يساعد على طرد البلغم والمخاط المتراكم على الرئتين.

مصدر للطاقة :

يعد خل التمر أحد المصادر الغذائية التي تعمل على إمداد الجسم بالطاقة وتُشعر مُتناولها بالحيوية والنشاط؛ حيث يؤكد خبراء التغذية أن ذلك المصدر الغذائي لديه القدرة على تبديد الشعور بالتعب والتراخي بعد نصف ساعة فقط من تناوله، لذا يمكن اعتباره من الأطعمة التي تساهم في تجديد النشاط والتخلص من إجهاد العمل.

كذلك يرى خبراء التربية البدنية أن خل البلح يعد أحد البدائل الطبيعية الآمنة لحبوب المنشطات الكيميائية وينصحون معتادي ممارسة الرياضة بتناوله بشكل مستمر، حيث يعمل على إمداد أجسادهم بالطاقة اللازمة لأداء مختلف التمارين، خاصة إذا كان الشخص يمارس إحدى الألعاب عالية المقاومة مثل ألعاب القوى أو رياضة السباحة أو رفع الأثقال وما يماثلها.

علاج نوبات الصداع :

يعد خل التمر -في نظر الأطباء- أحد المُسكنات الطبيعية والآمنة التي تساهم بحد فعال في تخفيف شدة الألم وذلك بفضل ما يمتاز به من خواص علاجية فريدة، كما يعتبر من المواد الغذائية التي تساهم في علاج المشكلة الصحية الأكثر إزعاجاً والأوسع انتشاراً ألا وهي نوبات صداع الرأس المزمن.

حماية عضلة القلب :

لو أن تلك الفائدة تُمثل الأثر الإيجابي الوحيد لـ خل التمر لكانت كافية للحرص على تناوله بصورة دائمة وبشكل منتظم، حيث يؤكد الأطباء على أن العناصر الغذائية التي يحتوي عليها تساهم في توسعة الشرايين مما يسمح بتدفق الدم بصورة سليمة ومنتظمة ومن ثم تحافظ على صحة عضلة القلب، وتمنع وقوع الإصابة بالجلطات وانسداد الشرايين وكذلك تقلل بنسبة كبيرة من فرص التعرض إلى الأزمات القلبية أو السكتات الدماغية.

مطهر للجسم ومقوي للمناعة :

يساعد الانتظام في تناول خل التمر على تطهير الجسم من كافة الرواسب الضارة وإزالة كافة أنواع السموم، وبناء على ذلك فإنه يحد من الضغط الواقع على جهاز المناعة ويساعد على رفع مستوى كفاءته وبناء على ذلك يقلل من فرص التعرض للإصابة بأي من الأمراض.

يعمل خل التمر كذلك على تطهير المعدة ويساهم في علاج الالتهابات، هذا إلى جانب فعاليته في علاج الاضطرابات الهضمية والحد من شدة حالات الإمساك.

المساعدة على خفض الوزن :

ينصح خبراء التغذية الراغبون في التخلص من الكرش وخفض كتلة الجسم بشكل عام بضرورة الاستفادة من أثر خل التمر في هذا الصدد وتضمينه إلى برنامج الحمية الغذائية الذي يتبعونه؛ حيث أن الدراسات العلمية قد أثبتت أن تناول هذا الخل يؤدي إلى خفض شهية الفرد ويساعد الشخص على خفض حصته من الطعام.

كذلك يعد خل التمر من الأطعمة ذات القيمة الغذائية المرتفعة وبناء على ذلك فإن تناوله يعمل على إمداد الجسم بالعديد من العناصر الغذائية الهامة التي قد تنخفض معدلاتها في الجسم عن الحد المطلوب نتيجة انتقاص كميات الطعام التي يتم تناولها يومياً.

علاج مشاكل الجلد :

أكدت العديد من الدراسات على أن فوائد خل التمر الصحية لا تغتنم فقط عن طريق تناوله كمصدر غذائي فحسب، بل يمكن استخدامه في بعض الحالات كعلاج موضعي، حيث يساهم في الحد من شدة التهابات البشرة ويساعد بصورة فعالة في تسريع وتيرة التئام الجروح وشفاء الحروق عند تطبيقه على المنطقة المصابة بانتظام.

فوائد خل التمر للشعر :

فوائد خل التمر لا تقتصر على الجوانب العلاجية والوقائية فقط بل أنه أيضاً ذو فائدة تجميلية، حتى أن البعض يرى أنه قد يكون بديلاً لعدد من مستحضرات التجميل ومستلزمات العناية بالشعر، حيث أن استخدام هذا الخل في صناعة خليط غسول الشعر يعود عليه بعدد كبير من الآثار الإيجابية أبرزها الآتي:

  • تطبيق خل البلح على الشعر يمنحه نعومة فائقة ولمعاناً جذاباً
  • يعمل على تقوية الشعيرات وزيادة سُمكها ورفع درجة كثافتها
  • يساهم في تنظيف الشعر ويعمل على تخليصه من أي شوائب عالقة به
  • يساعد على الحد من الآثار السلبية للصابون -والمستحضرات التجميلية الأخرى- التي تظهر على المدى البعيد

فوائد خل التمر خلال فترة الحمل :

يعد تناول خل التمر بصورة منتظمة بالنسبة للنساء خلال فترة الحمل من الأمور بالغة الأهمية والتي تعود عليهم بالعديد من الفوائد الصحية، حيث أثبتت الدراسات أن هذا الخل يساهم في تسهيل عملية الولادة الطبيعية ويحد بصورة كبيرة من شدة الألم المصاحب لها، حيث أن تركيبه يحتوي نسبة كبيرة من المواد التي تعمل على تقوية الرحم، كما أنه يعمل على إمداد جسم المرأة بما تحتاج إليه من عناصر غذائية ومن ثم يقلل من فرص التعرض إلى أنيميا الحمل ويساعد على سرعة استعادة الجسم عافيته وقوته بعد الولادة.

كما أن فوائد خل التمر بالنسبة للنساء لا تنتهي بانتهاء فترة الحمل بل أنها تمتد إلى  المراحل التالية؛ إذ ثبت علمياً أنه من الأطعام التي تساعد على رفع معدلات إنتاج لبن الأم وبالتالي يكون فائق الأهمية خلال فترة الرضاعة.

Exit mobile version