موقع يجيب على كل سؤال يبدأ ب : لماذا او ليه او ليش

لماذا يصعب علينا التوقف أثناء الجري بسرعة كبيرة فجأة؟

سبب العجز عن التوقف بشكل مفاجئ أثناء الجري

سبق لنا جميعا أن شعرنا بالوجع أثناء الجري وحاولنا التوقف، لكننا نجد صعوبة في التوقف أثناء الجري فجأة. في هذا المقال نوضح سبب ذلك الأمر.

0

التوقف أثناء الجري ليس بالأمر السهل أو العادي، فإن كنت تجري وقررت أن تتوقف فجأة فسيكون ذلك صعبا وقد يكون مؤلما بعض الشيء، بل إنك قد تتعرقل وتقع، لكن هذا لا يعني أن تتكاسل عن ممارسة رياضة الجري، بل عليك أن تمارسها بانتظام للاستفادة من فوائدها. وفي هذا المقال سنخبرك عن سبب صعوبة التوقف أثناء الجري مع ذكر فوائد ممارسة رياضة الجري.

سبب صعوبة التوقف أثناء الجري

قد تستعجب من السبب المسؤول عن ذلك، فبكل بساطة لا يستطيع جسمك التوقف فجأة أثناء الجري أو الحركة عامة، لأنه يخضع لقوانين الفيزياء التي تحكم كل شيء في العالم حولنا، ويوضح تلك الظاهرة قانون نيوتن الثاني، المعروف بقانون القصور الذاتي وينص ذلك القانون على أن الجسم يحاول الحفاظ على حالته الموجود بها، فالجسم الساكن يحاول الحفاظ على حالته من السكون، والجسم المتحرك يحاول الحفاظ على حالته الحركية، وذلك في حالة عدم وجود قوة خارجية اؤثر على الجسم، وفي حالة الجري، يكون الجسم كله في حالة حركية لذلك فإنه يحاول الحفاظ على تلك الوضعية، وكلما زادت كتلة الجسم، زاد قصوره الذاتي، لذلك ستجد أن أخوك الصغير يستطيع التوقف عن الجري بصورة أسهل منك، لأن كتلته أقل من كتلتك.

وظاهرة القصور الذاتي لا تظهر في حالة الجري فقط، وإنما يمكن ملاحظتها في النشاطات اليومية، فمثلا أثناء ركوب سيارة تتحرك، عند وقوفها فجأة تجد أن كل الركاب يتقدمون للأمام بجسدهم بشكل غير تلقائي، وذلك في محاولة للحفاظ على حالتهم الحركية، ويمكن تطبيق ذلك أثناء الهبوط من الترام أو الأوتوبيس أثناء الحركة، فالأفضل أن تنزل في نفس اتجاه الحركة حتى لا تقع.

إعلانات

ونلاحظ أيضا تلك الظاهر في مروحة السقف، فحتى بعد انقطاع التيار الكهربائي عنها، تظل الأذرع تتحرك قليلا بفعل القصور الذاتي.

إعلانات

أهمية ممارسة الجري

الجري من أنواع الرياضة التي تزيد عملية الحرق، ويبقى تأثيرها على الجسم حتى بعد الممارسة بأيام، فيعد الجري حلا مناسبا لتنشيط الدورة الدموية وتقوية عضلات القلب والتخلص من الوزن الزائد.

تعد رياضة الجري علاجا لأولئك الذين يعانون من مشاكل التنفس، لأنها تساعد الرئة في أداء عملها بشكل سليم وطبيعي، وتخلص الجسم من الدهون الموجودة به وتزيل الترهلات التي تمنح مظهرا غير متناسق للجسم. تنظم رياضة الجري دقات القلب مما يمنحه القوة ويساعده في أداء مهامه بشكل جيد، ويرفع الجري مناعة الجسم كي يتمكن من مقاومة الأمراض مما يمنحك جسما قويا وصحيا.

تقلل رياضة الجري من الكسل وتمنح الجسم الحيوية والنشاط، وتساعد الإنسان كي يتخلص من توتره وقلقه، وتعطي للجسم مظهرا لائقا وترفع اللياقة البدنية، كما أنها تدفع الجسم للشعور بالعطش كي يحصل على كفايته من الماء، وتساعد في إفراز العرق كي يتخلص الجسم من السموم.

الأوجاع أثناء الجري

أحيانا قد تشعر بالرغبة في التوقف أثناء الجري نتيجة إحساسك بالألم في ساقيك وشعورك بتصلب قدميك، ويحدث ذلك نتيجة تعب العضلات وحاجتها إلى كمية من الطاقة بعد استهلاكها للسكر المخزن في العضلات، حيث يتحول السكر الموجود بالعضلات إلى حمض اللبنيك، وهذا الحمض يعيق حركة العضلات، ويزول ذلك الإحساس بعد دقائق من التوقف أثناء الجري أو استمرار التمرن لكن بهدوء، وإن طال التمرين فتضطر العضلات إلى صناعة الطاقة من الأكسجين والسكر الموجود داخل الكبد، فيكون العضل أضعف، ويؤدي هذا إلى إرهاق القلب، لذلك عند شعورك بالألم يجب عليك التوقف أثناء الجري حتى لا تضر بعضلاتك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

two × four =