احتيال الإنترنت : لماذا يقع الكثيرون ضحايا لاحتيال الإنترنت ؟

احتيال الإنترنت : لماذا يقع الكثيرون ضحايا لاحتيال الإنترنت ؟

احتيال الإنترنت أو الاحتيال الإلكتروني أحدث أساليب للتلاعب والاستيلاء على الأموال .. فكيف ولماذا نسقط ضحايا هذا النوع من الاحتيال ؟

44
0
احتيال الإنترنت

احتيال الإنترنت أو الاحتيال الإلكتروني هما مصطلحان يشيران للشىء نفسه، وهي عمليات الخداع التي تتم من خلال شبكة الإنترنت، بهدف الاحتيال على المستخدمين وسرقة أموالهم، ويعتمد احتيال الإنترنت بصفة أساسية على حصول المحتال على أرقام البطاقات الائتمانية للمستخدمين، أو من خلال دفعهم إلى إرسال حوالات بنكية إلى مواقع مزيفة تنتحل صفة مواقع شهيرة وموثوق بها.

احتيال الإنترنت .. لماذا نسقط بهذا الفخ ؟

حدد الخبراء ثلاث أسباب أو خدع رئيسية نقع بسببها ضحايا عمليات احتيال الإنترنت ،وهي كالتالي :

الترهيب :

من الوسائل التي تستخدم في احتيال الإنترنت هو اعتماد المحتال على إرهاب الضحية، فبعض مجرمي الإنترنت ومخترقي الحسابات، يقومون بإنشاء نوافذ خادعة تحمل رسالة تهديد، مفادها إن جهاز الكمبيوتر الخاص بك مهدد وإنه تم اكتشاف فيروسات أو برامج ضارة على القرص الصلب أو الهارد ديسك، وذات النافذة تحمل نصيحة بتحميل أحد برامج مكافحة الفيروسات، ولكن في الحقيقة إن البرنامج الذي يقوم الضحية بتحميله وتنصيبه، هو في الواقع برنامج اختراق، بمجرد إدخاله إلى نظام التشغيل الخاص بك يقوم بالتجسس على بيانات المستخدم السرية، ويقوم بنقلها مباشرة إلى الجهاز الخاص بالشخص المُخترق.

الرسائل المزيفة :

من وسائل احتيال الإنترنت الشائعة هو قيام المحتال بإرسال رسالة مزيفة إلى الضحية، عادة ما تكون الرسالة المزورة شبيهة تماماً بالرسائل الحقيقية، وغالباً أيضاً ما يقوم المحتال بانتحال صفة مؤسسة أو منظمة معروفة وذات سمعة طيبة، مثل الجمعيات الخيرية أو البنوك المصرفية أو مواقع التسوق الشهيرة، وغالباً ما يطالبك المحتال من خلال نص الرسالة بإدخال بياناتك الشخصية وأرقام حساباتك المشفرة، وذلك لإن المؤسسة أيا كانت تقوم بمراجعة قاعدة بياناتها وتحديثها أو لأي سبب آخر.. إن جاءتك رسالة تحمل ذلك المحتوى، فعليك تجاهلها وحذفها تماماً من قائمة الرسائل في البريد الإلكتروني، وذلك لإنها بالتأكيد محاولة من محاولات احتيال الإنترنت، فالمؤسسات الرسمية لا تطالب العملاء ابداً بإدخال بياناتهم السرية، وفي حالة احتياجهم لذلك فإنه لا يتم إلا من خلال اتصال مباشر، يطالبونك خلاله بالحضور إلى أحد فروعهم.

الإعلانات

الإغراء :

من أشهر وسائل احتيال الإنترنت هو توجيه رسائل أو الترويج لإعلانات تحمل محتوى مغري بالنسبة للمستخدم، وقد يتم ترويج هذه الإعلانات من خلال الرسائل الدعائية على البريد الإلكتروني، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وكنوافذ إعلانية على مواقع التحميلات وغير ذلك، فتقنعك تلك الإعلانات بإنك سعيد الحظ، وإنك قد فزت في قرعة عشوائية أو مسابقة يانصيب عبر شبكة الإنترنت، ومن ثم يدخلك في عدة مراحل وإجراءات كي تتمكن من استلام الجائزة، ويطالب المستخدم خلال هذه المراحل بإدخال بعض بياناته الشخصية، والتي يتم نقلها بشكل مباشرة إلى كمبيوتر المحتال.

الإعلانات

كيف تحمي نفسك من احتيال الإنترنت :

كما أجاب خبراء تكنولوجيا الاتصال والمعلومات على سؤال : لماذا نقع ضحايا احتيال الإنترنت ؟، فقد قدموا مجموعة نصائح يمكن باتباعها تفادي السقوط في هذه الشراك، وهي كالتالي:

  • لا يجب التجاوب مع أي بريد إلكتروني مجهول المصدر أو مرسله غير مسجل بقوائم الاتصال، خاصة وإن كان المرسل يطالبك بتزويده بمعلومات خاصة بك لأي سبب.
  • عند تلقي رسالة من مؤسسة أو منظمة معروفة، يجب التأكد من سلامة رابط الصفحة وصحة اسم الموقع، فالصفحات يمكن تزييف تصميمها لتبدو شبيهة بالصفحات الرسمية لتلك المؤسسات، أما عنوان رابط الويب فلا يُزيف.
  • العمل على تحديث برامج الحماية بصفة دورية وعدم إهمال رسائل إنهاء صلاحية تلك البرامج.
  • عدم الولوج إلى أي رابط مجهول المصدر، خاصة إن كان يحمل عنوان استفزازي، مثل (شاهد قبل الحذف… حقق أرباح خيالية من خلال الإنترنت… إلخ)

اترك رد

three × five =