الرئيسية الصحة لماذا يضحك الإنسان وما هي فوائد الضحك لصحة الجسم؟!

لماذا يضحك الإنسان وما هي فوائد الضحك لصحة الجسم؟!

0
لماذا يضحك الإنسان

الضحك هو أحد الوسائل الغريزية التي يعبر بها الإنسان عن سعادته، فهو وسيلة لتخفيف الضغوطات والتوتر وبعث الراحة والطمأنينة في النفس؛ نتيجة الهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء الضحك، كما أنه وسيلة لمقاومة بعض الأمراض حيث يعمل على تقوية الجهاز المناعي، لكن ماذا يحدث في جسم الإنسان عندما يضحك ؟ وما هي فوائد الضحك؟

لماذا يضحك الإنسان وما هي فوائد الضحك ؟!

ماذا يحدث في جسم الإنسان عند الضحك

بالرغم من عدم توصل العلماء لتحديد مراكز الضحك في دماغ الإنسان بعد، إلى أنهم وجدوا علاقة بين ضحك الإنسان وتنشيط قشرة الدماغ المتوسطة الأمامية عن طريق بعض المسارات العصبية، تقوم هذه القشرة بإفراز مادة الإندروفين التي تعطي إحساساً بالنصر والسعادة فيشعر الإنسان تماماً وقت الضحك بشعور مشابه لحصوله على جائزة أو تفوقه في فعل شيء ما.

فوائد الضحك

وجد العلماء أن الضحك له عدة فوائد على الصعيد النفسي والجسدي على حد سواء، منها ما يلي:

  • يحمي القلب والجهاز الدوري

    على الرغم من عدم وجود علاقة مباشرة بين الضحك وأمراض القلب والشرايين، إلا أن الأبحاث العلمية أثبتت أن الضحك يقلل من إفراز هرمون الكورتيزول الذي يسبب الضغط العصبي والتوتر للإنسان، وكنتيجة لهذا التوتر تصاب الأوعية الدموية بخلل ينتج عنه تراكم الكوليسترول على جدران الأوعية وبالتالي حدوت انسداد فيها مما يؤدي للإصابة بأزمات قلبية والسكتات الدماغية كنتيجة نهائية.

  • يقلل من نسبة السكر في الدم

    وجدت الباحثون علاقة قوية بين انخفاض نسبة السكر في الدم والضحك، فقد أجريت دراسة على مجموعة مكونة من مرضي السكر ومراقبة مستوى السكر في الدم بعد مشاهدة عرض كوميدي وحضور محاضرة مملة، لوحظ وجود انخفاض ملحوظ في مستوى سكر الدم بعد مشاهدة العرض الكوميدي، بالتالي يعد الضحك علاج جيد لمرضى السكر.

  • يحسن من سريان الدورة الدموية في الجسم

    وجد أن الضحك مفيد جداً للمحافظة على صحة الأوعية الدموية وتمددها للقيام بوظائفها بشكل جيد.

  • تحسن وظيفة الجهاز المناعي

    أثبتت الدراسات أن الضحك يحسن من وظيفة الجهاز المناعي فيعزز وجود الخلايا المناعية بشكل كبير، مما يساعد على محاربة الفيروسات والعدوى، كذلك يزيد من وجود الخلايا القاتلة التي تدمر الخلايا السرطانية والفيروسات، كما يرتفع أيضاً وجود الخلايا المناعية التي تحارب الالتهابات مما يساهم في الشفاء والتئام الجروح بشكل أسرع.

  • يساعد على نوم مريح وهادئ

    ان كنت تعاني من الأرق نتيجة ضغوطات الحياة أو حتى بسبب الآلام الجسدية، قد يساعدك الضحك على النوم الاسترخاء، فقد وجد الباحثون أن 10 دقائق من الضحك يومياً تمنحك ساعتين من النوم الهادئ المستقر.

  • يحافظ على اللياقة البدنية

    لا تتعجب! فالضحك يقوم بتنشيط عضلات البطن والحجاب الحاجز والأرجل والظهر بالإضافة لعضلات الوجه، لدرجة أن الضحك 100 مرة كل مرة لا تقل عن ثلاثين ثانية يساوي القيام بالتمارين الرياضية لمدة 15 دقيقة! لكن هذا لا يعنى أن الضحك يغني عن ممارسة الرياضة بالطبع.

  • يصفي الذهن ويخلصك من التوتر

    كما ذكرنا سابقاً فالضحك يساعد الجسم على التخلص من هرمونات التوتر ويزيد من اطلاق الهرمونات التي تعزز الشعور بالراحة والسلام الداخلي، بالتالي تصبح أكثر قدرة على مواجهة المشكلات وحلها والقيام بأعمالك اليومية بشكل جيد.

العلاج بالضحك

يعتمد الكثير من الأخصائيين النفسيين على الضحك كوسيلة علاجية في بعض حالات الإضطراب النفسي كما يلي:

  • العلاج بالنكت والدعابة

    ويتم ذلك بالاعتماد على الأفلام والمسرحيات الكوميدية لحث المريض على الضحك والرفع من روحه المعنوية، غالباً ما يتم استخدام هذه الوسيلة في المجموعات العلاجية، يرجع ذلك إلى أن استجابة الإنسان للضحك ترتفع عندما يكون بصحبة أشخاص آخرين.

  • العلاج بمهرج السيرك

    تستخدم هذه الطريقة غالباً في علاج الأطفال المقيمين بالمشفي لتخفيف القلق والتوتر الناتج عن التعرض للعلاج ويقلل الحاجة للمهدئات، كما أنه يرفع من روحهم المعنوية مما يساهم في تحسين فاعلية العلاجات المقدمة للمرضى.

  • العلاج بالضحك

    تختلف هذه الطريقة عن العلاج بالدعابة، حيث يتطلب الأمر أن يقوم الطبيب بالبحث في ماضي المريض عن كل شيء يثيره ويحفزه للضحك ويرفع روحه المعنوية ثم يقوم بتدريبه على تذكر هذه المواقف كلما تعرض لموقف مؤلم.

خطورة الضحك

على الرغم من كل هذه الفوائد الطبية التي يسببها الضحك، إلا أن هناك بعض الحالات التي ينصح الأطباء بتجنب الضحك العميق فيها منا ما يلي:

  • مرضى الربو والتهابات الشعب الهوائية

    حيث وجد الباحثون ان التعرض لمثيرات الضحك خاصة العميق يمكن أن يؤدي لحدوث أزمات الربو التي تهدد حياة الإنسان، في هذه الحالة لم يجد العلماء تأثيراً لسن المريض حيث تتساوى فرص حدوث نوبات الربو عند الأطفال وكبار السن.

Exit mobile version